دخلت أسترالية تبلغ 101 عامًا في نزاع مع جارها بسبب موقع سياج جديد يفصل بين منزليهما، في أزمة قد تكلفها مبالغ تفوق قدرتها المالية.

وتعيش نالا في منزلها بمدينة غولد كوست منذ نحو 60 عامًا، وهي جدة لخمسة أجيال. وبدأ الخلاف بعدما وافقت على استبدال السياج السلكي الذي بناه زوجها الراحل عام 1966، على أن يتولى جارها تكاليف السياج الجديد.

لكنها فوجئت بأن السياج لم يُبنَ على خط الحدود، بل أُقيم داخل عقار الجار قليلًا، ما ترك مساحة من الأرض وحافة إسمنتية مكشوفة من السياج القديم. وقالت نالا إنها لم توافق على تغيير موقعه، مؤكدة أنها لا تريد الاستفادة من مساحة ليست ملكها.

وبسبب صعوبة حركتها، لم تتمكن من متابعة الأعمال أثناء تنفيذها، فيما تبلغ تكلفة الاستعانة بمختص لتحديد الحدود رسميًا بين 1000 و3000 دولار، وهو مبلغ يفوق إمكاناتها.

في المقابل، قال الجيران إن السياج القديم كان متهالكًا، وإن وضع الجديد داخل عقارهم جاء بحسن نية لتجنب التعدي على ملكية نالا، مؤكدين أنها لم تعترض أثناء إزالة السياج السابق، كما نفوا أن تكون الحافة الإسمنتية المتبقية بهدف توفير المال.

وتسلط القضية الضوء على مشكلة متكررة في أستراليا، إذ إن انحراف السياج عن خط الملكية، حتى لو لم يغيّر الملكية القانونية، قد يسبب مشكلات عند بيع العقار، بينها تأخير الصفقات وإعادة التفاوض على الأسعار والحاجة إلى مسوحات عقارية واستشارات قانونية.